| رقم القصيدة :29 | نوع القصيدة : فصحى | ملف صوتي: لا يوجد |
| هي السّمرَاءُ والدُّرّ قِيمتُهَا |
يومَ رأيتُهَا بالبَابِ واقِفَةً |
| فَقلتُ يَا سَمراءُ أنتِ مُنَى الفَتَى | فَظنَنْتُ مِمَّا أقولُ خَائفةً |
| فَسألتُهَا عَنْ سِرّهَا وَجَمَالهَا | فَرَأيتُهَا بِالمَكرُمَاتِ عَارفَةً |
| فَغَدَى فؤادِي بالوصَالِ مُحَدّثِي | فَرَأيتُهَا عِندَ السُّؤالِ جَاحِفةً |
| مَزَّاحَةٌ |
سَوَّالةٌ |
| سَألتْ سُؤالا مَا رأيتُ به اتِّزَانِي |
فَغدَتْ حُروفِي إلى السَّمرَاءِ صَارفةً |
| لا تَهْجُرَنَّ عَلى السّريعِ أبَا عَلِيٍّ |
فإنّ المَنايَا عَلى الأبوَابِ وَاقفَةً |
إياك والتسرع والعجلة فإنها ليست من صفات الحكماء، كلما كنت مستعجلا متسرعا خسرت الكثير، وكلما كنت متأنيا صبورا حليما حكيما كنت من المستفيدين الذي يعرفون الشيء على الحقيقة التامة المدروسة دون عجلة، فإنما العجلة من الشيطان، ولا سيما في العلاقات كن صبورا حليما متأنيا.
- أي: امرأة ذات قيمة كبيرة لعلمها وجمالها
- عارفة بقيمة نفسها وأنها جميلة متعلمة
- جَاحِفةً: أي مائلة، لا تريد الجواب
- كثيرة المزاح والدعابة
- كثيرة طرح الأسئلة، وليس عيبا على العموم
- شَاغِفةً: أي شغوفة لحب المعرفة، وهذا شيء محمود كثيرا
- أي: سألتني سؤالا ليس في حينه، يكون من العجلة أن أجيب عنه، وليس من اتزاني أن أكون عجولا
- لا تكن متسرعا في هجر من لا يتسرع، لأنك ستؤذيه وتؤذي نفسك، أو ربما تؤذي نفسك أكثر وتخسر الكثير لاستعجالك، ومن المعروف: في العجلة الندامة...
