| هي السّمرَاءُ والدُّرّ قِيمتُهَا(1) |
يومَ رأيتُهَا بالبَابِ واقِفَةً |
| فَقلتُ يَا سَمراءُ أنتِ مُنَى الفَتَى |
فَظنَنْتُ مِمَّا أقولُ خَائفةً |
| فَسألتُهَا عَنْ سِرّهَا وَجَمَالهَا |
فَرَأيتُهَا بِالمَكرُمَاتِ عَارفَةً(2) |
| فَغَدَى فؤادِي بالوصَالِ مُحَدّثِي |
فَرَأيتُهَا عِندَ السُّؤالِ جَاحِفةً(3) |
| مَزَّاحَةٌ(4) عِندَ الحَديثِ، رَقيقةٌ |
سَوَّالةٌ(5)، كذا بالعِلمِ شَاغِفةً(6) |
| سَألتْ سُؤالا مَا رأيتُ به اتِّزَانِي(7) |
فَغدَتْ حُروفِي إلى السَّمرَاءِ صَارفةً |
| لا تَهْجُرَنَّ عَلى السّريعِ أبَا عَلِيٍّ(8) |
فإنّ المَنايَا عَلى الأبوَابِ وَاقفَةً |