| رقم القصيدة : 1 |
نوع القصيدة : فصحى |
ملف صوتي: تحميل |
| تَكسَّبتُم حَديدًا وإنَّنَا |
إذا مَا لَمَسْنا الحَديدَ ذابَا |
| وجَاهًا تَزعمُون وحِكمةً |
فلا هَذا لكمْ ولا انْتِسابَا |
| فمَا تلدُ الضَّياغِمُ(1) ضيْغَمًا |
و مَا تلدُ الكِلاب كِلابَا |
| سَل الأيّامَ الخَواليَ عَنّا |
وَ سَل المَدَائِنَ(2) وَ سَل التّرابَا |
| وسَل النُّجُومَ اللّوَامعَ إنَّا |
نَحْنُ المَنايَا(3) تُطيحُ الرِّقابَا |
| وسَل إسْحَاقَ(4) إنْ لَاقَيتَهُ |
وسَل أمِينَةَ(5) وَسَل الصِّحابَا |
| فإنَّ الخَوافِي تَخَافُ مِنَّا |
وتَخافُنَا الجِنُّ فلا اقْتِرابَا |
| ونَأبَى أنْ نَذِل بِدِرْهَمٍ |
وَنُنفِقُ إنْ بَلغَ النّصَابَا |
| وَنُعينُ ذَا الحَاجَاتِ مُروءَة |
وَشَهَامَةً وَمَكارِمًا واحْتِسابَا |
| وَنصْبِرُ إنْ جارَ الزّمَانُ |
فمَا نَطرُق إنْ جَارَ بَابَا |
| وَتَفاخُرًا نَرجُو الإلهَ فَإنّهُ |
مَا خَابَ عَبدٌ قدْ أنابَا |
هي القصيدة التي قالها عندما انتصر على السّحَرة و أعوانهم من الإنس و الجن، حيث كادوا لعائلات وكادوا أن يدمروا حياتهم. فوفق الله وانتصر عليهم وحُلتْ جميع الأمور واستقر الأمر وخاب كل ساحر وجني وإنسي حاسد لعين. هي قصيدة قوية جدا، فهو ينعتهم بالكلاب، وأنهم لا جاه لهم ولا أخلاق ولا كرامة، وقد صدق فالساحر اللعين الكافر بالله لا كرامة له ولا جاه، فهو مخلوق نجس.
- الضّياغم جمع ضيغم بفتح الضاد: الأسد واسع الشِّدْق
- مَدَنَ بالمكان : أَقام به ، ومنه المَدِينة، وتجمع على مَدَائن، بالهمز، ومُدْنٍ ومُدُن بالتخفيف والتثقيل
- جمع منية وهي الموت، كأنهم هم المنية نفسها لشدة بأسهم
- عفريت من الجن
- جنية ضعيفة