| بَلّغْ إلَى عَلْيَاءَ فإنّها |
في غرْبِ البلاد سَلامِيَا |
| أَلَا بَلّغْ وأحسِن وَحَبّذا |
لوْ حَمَلْتَ بعضَ فُؤادِيَا |
| إنّ الكرامَ لَأهلُ مَكارم |
فَاشكُرْ لذِي كرم مُجازيَا |
| واذكرْهُ في صَلاتك سَاجدا |
ومُسبّحًا ومُكبرًا ودَاعيَا |
| واذكرْهُ في مَجَالِسِ حَظوةٍ |
في النّثرِ زدْ والقَوافيَا |
| ولقَدْ ذَكرْتُ أُناسًا عَهدتهُم |
السّخاءُ لهُم لا التّساخِيَا |
| ذَوُوا هِمَمٍ كالجبَال عُلوُّها |
ونُفُوسُهمْ طيّبَاتٍ زَوَاكيَا |
| وَأهْلَ معْرفةٍ وقوْلَ مُحكمَةٍ |
نَفسِي فِدَاهمْ وكلَّ مَاليَا |
| وصِحابًا في فُؤادي مَعَزّتهمْ |
وَحَفْصًا أخِي سَيفي وسِنانِيَا |