| هَلّا تركتْ سلامًا لَنا |
به العظامُ تحيى وفؤاديَا |
| هَلا أناخَ الرَّكبُ رِحالَهُ |
بِهم لَاحِقٌ أبي وعَمِّيَا |
| لَيتَ أبي في الحَياة أقُصُّه |
ما حَلَّ بي وَجَرَى لِيَا |
| وليتَ أمِّي حَانَت دِيَارُها |
فَأضُمَّها شَوقا بذراعِيَا |
| وليتَ أخِي يأتِنِي زَائرَا |
مِن بَني أمّي وأوْطانيَا |
| ورُبَّ قومٍ قدْ نَزلتُ دِيارَهُم |
فَهَجَاني كَرِيمُهُم و جَفانِيَا |
| مَا كُنتُ بالجَافي إذْ جَفَى |
وما كنتُ غَتَّابًا لِمَنْ هَجَانيَا |
| فمَا طابَ لِي غَير مَنزلٍ |
كِرام أهلهُ حسان ثَمانِيَا |
| هُمُ الأهلُ بَعدَ أهْلي ووَحْشَتي |
واذكرْ حَسِيبَةَ إذ تَجُول بِبَاليَا |
| رَعَى اللهُ أهلا مِثلَ أهلِها |
بِهِمْ طابَ نُزْلي و مُقامِيَا |